عمر بن ابراهيم رضوان
146
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
( المفردات الأجنبية عنها ) كما يحلو له تسميتها مثل « وييرز » في كتابه ( المفردات الأجنبية ) . ثم ذكر مصادر هذه المفردات من اللغات الأخرى الحبشية ، الفارسية ، الرومية ، والهندية ، والسريانية ، والعبرانية ، والنبطية ، والقبطية ، والتركية ، والزنجية ، والبربرية . موضوع الكتاب : بدأ في هذا العرض يذكر كل لغة والطريق التي انتقلت منها بعض مفردات هذه اللغة للعربية ، ويضرب أمثلة على ذلك مما ذكر في القرآن الكريم . 1 - الأثيوبية : اعتبرها أوثق اللغات بالعربية وأن دخول بعض المفردات منها للعربية كان بسبب : أ - الاتصال التجاري . ب - إسلام بعض العبيد الأحباش . ج - استعمار الحبشة لبعض أجزاء من الجزيرة العربية . . إلخ . ومثالها : كمشكاة : أي الكوة . 2 - الفارسية : ذكر أن تأثيرها ببعض المفردات على العربية عامة والقرآن الكريم خاصة كان بسبب الاستعمار الفارسي لبعض أجزاء من الوطن العربي ( كالحيرة ) مثلا . وبسبب تردد بعض الشعراء على البلاط الفارسي مما سبب تأثرهم بهم ومثل على ذلك بكلمة « إستبرق » وهو الديباج الغليظ وغيرها . 3 - الإغريقية : ذكر من أسباب التأثر بلغتهم تردد بعض الشعراء على البلاط البيزنطي ، والاتصال التجاري والعسكري . ثم ذكر أن دخولها مباشرة للعربية كان قليلا